محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
168
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
170 - ( وقال عليه السلام : ) الناس من خوف الذل في الذل . 171 - ( وقال عليه السلام : ) من أيقن بالخلف جاد بالعطية . 172 - ( وقال عليه السلام : ) أفضل الكلام ما أغناك قليله عن كثيره ومعناه ظاهر في لفظه . ولما قتل عمرو بن ( عبد ) ود جاءت أخته فقالت : من قتله ؟ قيل لها : علي بن أبي طالب . قالت : كفو كريم ثم انصرفت وهي تقول : لو كان قاتل عمرو غير قاتله * لكنت أبكي عليه آخر الأبد لكن قاتله من لا يقاد به * ومن يكنى أبوه بيضة البلد من هاشم في داره وهي صاعدة * إلى السماء يميت الناس بالحسد قوم أبى الله إلا أن يكون لهم * مكارم الدين والدنيا بلا أمد يا أم كلثوم بكيه ولا تدعي * بكاء معولة حرا على ولد 173 - ولما رجع ( أمير المؤمنين عليه السلام ) من صفين ( و ) دخل الكوفة رأى قبرا جديدا فقال : قبر من هذا ؟ 110 / ب أ / قيل : ( هذا قبر ) خباب بن الأرت . فقال ( عليه السلام ) : رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه أحوالا ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا . فمضى ( عليه السلام ) فمر بقبور فقال : السلام عليكم ( يا ) أهل الديار الموحشة والمحال المقفرة أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع وبكم عما قليل لاحقون . اللهم اغفر لنا ولهم وتجاوز عنا وعنهم بعفوك . طوبى لمن ذكر المعاد وعمل ليوم الحساب وقنع بالكفاف .
--> 170 - ببالي أني رأيت في أحاديث المعصومين عليهم السلام ما لفظه : الناس في الفقر مخافة الفقر . 171 - ومثله في المختار : " 138 " من قصار نهج البلاغة . 172 - مصدر صدر الكلام المنسوب إلى أمير المؤمنين غير معهود لي ، وأما قصة قتل عمرو وأبيات أخته فمعروفة ولها مصادر . 173 - وللكلام مصادر وأسانيد يجد الطالب كثيرا منها فيما علقناه على المختار : " 43 و 130 " من قصار نهج البلاغة .